ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟
اللفافة الأخمصية شريط نسيجي سميك يمتدّ في باطن القدم، من الكعب إلى الأصابع، ووظيفته سند قوس القدم وامتصاص الصدمات مع كل خطوة. وعندما يتحمّل هذا الشريط أكثر من طاقته يتهيّج، فيظهر ألم في الكعب.
وهذا الالتهاب هو السبب الأول لآلام الكعب. وعلامته المميّزة ألم حادّ تحت الكعب مع أول خطوات الصباح، أو عند النهوض بعد جلوس طويل، ثم يخفّ بعد دقائق من المشي.
ما أسبابه؟
- زيادة مفاجئة في المشي أو الجري أو الوقوف
- شدّ في عضلات الساق الخلفية وتيبّس في الكاحل، وهذا من أكثر الأسباب التي نجدها
- أحذية غير داعمة أو بالية، أو المشي الطويل حافياً على أرضيات صلبة
- ساعات طويلة من الوقوف بحكم العمل
- القدم المسطّحة أو القوس المرتفع
- زيادة الوزن، لما تضيفه من حِمل على القدمين
ما الأعراض؟
- ألم حادّ في الكعب مع أول خطوات الصباح
- ألم يخفّ مع الحركة ثم يعود بعد فترة راحة
- ألم عند الضغط على الجهة الداخلية من الكعب
- ألم يظهر بعد التمرين أكثر منه أثناءه
- تيبّس في القدم والكاحل، وخصوصاً صباحاً
فحص ذاتي سريع
- علامة الصباح: انتبه إلى أول ثلاث أو أربع خطوات بعد النهوض من السرير. فالألم الحادّ في الكعب الذي يخفّ بعد دقائق من المشي نمط مميّز لهذه الحالة.
- اختبار الضغط: اضغط برفق على الجهة الداخلية من الكعب حيث يبدأ قوس القدم. فالألم الموضعي هناك مؤشّر إضافي.
ولآلام الكعب أسباب أخرى، منها ما يتعلّق بوتر أخيل أو بالعصب. لذلك اعتبر هذه إشارات تستحقّ التقييم، والفحص القصير يفرّق بينها ويحدّد العلاج المناسب.
كيف يُعالَج؟
الغالبية العظمى من الحالات تهدأ بالعلاج التحفّظي المناسب:
- تمارين إطالة لعضلات الساق واللفافة الأخمصية
- برنامج تقوية تدريجي لعضلات القدم والكاحل والساق
- علاج يدوي لتخفيف الشدّ في القدم والكاحل
- إرشادك في اختيار الحذاء المناسب، ودعم مؤقّت للقوس عند الحاجة
- تنظيم مقدار المشي والنشاط حتى تبقى متحرّكاً دون تهييج الألم
- الإبر الجافة للشدّ العنيد في عضلات الساق عند ملاءمتها
ما دور العلاج الطبيعي؟
الراحة والمسكّنات وحدها كثيراً ما تجعل الحالة تطول أشهراً، لأنها تخفّف الألم دون أن تعالج سببه. أما العلاج الطبيعي فيسأل: لماذا تحمّلت اللفافة أكثر من طاقتها؟ فإن كان السبب شدّ عضلات الساق، أو تيبّس الكاحل، أو ضعف عضلات القدم، أو زيادة مفاجئة في المشي — عالجناه. وهذا ما يهدّئ الألم الحاضر ويمنع عودته لاحقاً.
كم يستغرق التعافي؟
- معظم الحالات: تتحسّن كثيراً في ستة أسابيع إلى بضعة أشهر مع الالتزام
- الحالات القديمة: تحتاج وقتاً أطول، والطريق نفسه؛ والبدء المبكر يقصّره
متى تراجع المختصّ؟
- إذا استمرّ ألم الكعب أكثر من أسبوعين
- إذا أثّر في مشيك أو عملك أو تمرينك
- إذا صار ألم الصباح عادة يومية تنتظرها
يستطيع فريقنا تحديد سبب ألم كعبك ووضع خطة تناسب نشاطك وطبيعة عملك — احجز تقييماً عبر واتساب في أي وقت.

