آلام أسفل الظهر — ما الذي يفيد فعلاً؟
آلام أسفل الظهر شائعة ونادراً ما تكون خطيرة، لكن طريقة تعاملك معها في الأيام الأولى تصنع فرقاً كبيراً. ولماذا الحركة أفضل من الفراش.
آلام الظهر من أكثر ما يراجعنا المرضى بسببه. وقد يكون خلفها إجهاد عضلي، أو قوام غير سليم، أو انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، أو تهيّج في المفصل العجزي الحرقفي، أو سنوات من الجلوس الطويل ورفع الأثقال بطريقة خاطئة.
ومعظم هذه الآلام ميكانيكية المنشأ؛ أي أنها تستجيب للحركة الصحيحة وتمارين التقوية والعلاج اليدوي، وكثير منها لا يحتاج إلى حقن أو جراحة. والمهم أن نعرف بدقة أيّ نسيج هو مصدر الألم.
زيارتك الأولى تقييم كامل: نسمع منك تاريخ الحالة، ونفحص حركتك، ونشرح لك ما وجدناه بكلام واضح.
وتخرج من الجلسة نفسها بخطة واضحة، وغالباً بأول مجموعة تمارين.
يلاحظ معظم المرضى فرقاً حقيقياً بعد أسابيع قليلة. والحالات القديمة تحتاج وقتاً أطول، لكن الطريق نفسه ومنظّم.
في الغالب لا. نستطيع تقييمك مباشرة، وإذا تبيّن من الفحص أنك تحتاج صورة إشعاعية أو مراجعة طبيب فسنخبرك ونوجّهك.
نادراً ما ننصح بذلك؛ فالراحة التامة كثيراً ما تزيد ألم الظهر. سنوضّح لك ما تعدّله وما يمكنك الاستمرار فيه بأمان أثناء العلاج.
أرسل لنا رسالة على واتساب ونحدّد لك موعد تقييم. ولا تحتاج تحويلاً من طبيب لتبدأ.