عادت القوة لكن الحركة ما زالت متعثّرة؟ التناسق الحركي بعد الجلطة
قد يستعيد المريض جزءاً من قوته بعد الجلطة الدماغية، ومع ذلك يصعب عليه الإمساك بكوب، أو المشي بثبات، أو الالتفاف دون تعثّر. السبب غالباً في التناسق الحركي — وهذه أهم تمارينه.
الثبات على القدمين هو أفضل ما يحفظ استقلالية كبير السن.
احجز عبر واتسابفقدان القوة والتوازن مع التقدّم في العمر أمر شائع، لكنه ليس أمراً يُسلَّم به. فالسقوط كثيراً ما يكون الحدث الذي ينهي الحياة المستقلّة؛ لا بسبب الكسر وحده، بل بسبب الخوف وقلّة الحركة اللذين يتبعانه.
والمبشّر أن القوة والتوازن يستجيبان للتدريب في أي عمر. فكبار السن يبنون عضلاً ويحسّنون توازنهم بشكل قابل للقياس، وأثر ذلك في ثقتهم اليومية أكبر عادةً مما توحي به الأرقام.
نبدأ من حيث أنت. ولا أحد أضعف من أن يبدأ؛ إنما تختلف نقطة البداية.
ومؤشّرات مقاسة كزمن النهوض من الجلوس وسرعة المشي تخبرنا أن البرنامج يعمل، وهي تتحرّك أسرع مما يتوقّع الناس.
والهدف عملي: الصعود على الدرج، والنهوض من الكرسي دون مساعدة، والمشي إلى الدكّان، وألّا يعيش خائفاً من الوقوع.
لا. فالقوة والتوازن يتحسّنان بالتدريب حتى في الثمانينات والتسعينات. يبدأ البرنامج أهدأ، لكن الاستجابة حقيقية وسريعة في أحيان كثيرة.
نعم. ومع كثير من كبار السن نبدأ في البيت، خاصة حين يجعل ضعف التوازن التنقّل خطراً، ثم ننتقل إلى المركز إن أصبح ذلك ممكناً.
أرسل لنا رسالة على واتساب ونحدّد لك موعد تقييم. ولا تحتاج تحويلاً من طبيب لتبدأ.